معارف قرآن

لَاالشَّمْسُ يَنبَغِي لهََاأَن تُدْرِكَ الْقَمَرَوَلَاالَّيْلُ سَابِقُ النهََّارِوَكلُ‏ٌّ فيِ فَلَكٍ يَسْبَحُون

أَ فَلَمْ يَنظُرُواْ إِليَ السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَ زَيَّنَّاهَا وَ مَا لهََا مِن فُرُوج ؛

در آيات مذکور خداوند در مقام بيان چگونگي خلقت زمين و آسمان است

بلا بودن يك زلزله يا سيل و حوادثي چون برخورد كواكب و ...منافاتي با حادثه طبيعي بودن آن ندارد

هيئت بطلميوسي قطعا غلط است؛ چون زمين را مركز جهان مي دانست

فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَي‏ مِن فُطُور(1)

صفحه‌ها