دعاء اللهم انّی اسْئَلُکَ یا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعاعِ نُورِهِ را به دو شکل ذکر شده که اختلافاتی در بعضی از کلمات دارند، متن معتبر و صحیح آن را در صورتیکه مقدور است در سایت قرار دهید.
با تشکر

با سلام و آرزوي قبولي طاعات و عبادات شما و سپاس از ارتباط تان با مرکز ملی پاسخگویی به سوالات دینی
اين كه دعايي در كتب مختلف روايي با مختصر اختلاف هايي در كلمات نقل شود، طبيعي است. زيرا در گذر زمان نقل كنندگان يا نسخه برداران ممكن است ناخواسته گرفتار اشتباه شده و چنين اختلاف هايي پيش آيد.
اين دعا به نقل از مصباح كفعمي كه از كتاب هاي معتبر دعا است، تحت عنوان "دعاء الحجب = دعاي حجاب ها"به شرح زير نقل شده است:
اللهم إني أسئلك يا من احتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه يا من تسربل بالجلال والعظمة واشتهر بالتجبر في قدسه يا من تعالى بالجلال والكبرياء في تفرد مجده يا من انقادت له الأمور بأزمتها طوعا لامره يا من قامت السماوات والأرضون مجيبات لدعوته يا من زين السماء بالنجوم الطالعة وجعلها هادية لخلقه يا من أنار القمر المنير في سواد المظلم بلطفه يا من أنار الشمس المنيرة وجعلها معاشا لخلقه وجعلها مفرقة بين الليل والنهار بعظمته يا من استوجب الشكر بنشر سحائب نعمه أسئلك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وبكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو أثبته في قلوب الصافين الحافين حول عرشك فتراجعت القلوب إلى الصدور عن البيان باخلاص الوحدانية وتحقيق الفردانية بالعبودية وانك أنت الله أنت الله أنت الله لا اله الا أنت وأسئلك بالأسماء التي تجليت بها للكليم على الجبل العظيم فلما بدا شعاع نور الحجب من بهاء نور العظمة خرت الجبال متدكدكة لعظمتك وجلالك وهيبتك وخوفا من سطوتك ( سطواتك ) راهبة منك فلا اله الا أنت فلا اله الا أنت وأسئلك بالاسم الذي فتقت به رتق عظيم جفون عيون الناظرين الذي به تدبر حكمتك وشواهد حجج أنبيائك يعرفونك بفطن القلوب وأنت من غوامض مسرات سريرات الغيوب أسئلك بعزة ذلك الاسم ان تصلى على محمد وال محمد وان تصرف عنى وأهل حزانتي وجميع المؤمنين والمؤمنات جميع الآفات و العاهات والبليات والاعراض والأمراض والخطايا والذنوب والشك والشرك والكفر والشقاق والنفاق والضلالة والجهل والمقت والغضب والعسر والضيق وفساد الضمير وحلول النقمة وشماتة الأعداء وغلبة الرجال انك سميع الدعاء لطيف لما تشاء (1)
پي نوشت ها:
1. كفعمي، مصباح، بيروت، اعلمي، 1403ق، ص 275 - 276.
موفق باشید.